استخدم جوجل للبحث
الخميس، 31 مارس 2011
الثلاثاء، 22 مارس 2011
الجمعة، 11 مارس 2011
الخميس، 10 مارس 2011
الثلاثاء، 8 مارس 2011
الأحد، 6 مارس 2011
الأربعاء، 2 مارس 2011
مجرد رأى

منذ بداية احداث يناير وانا شبه ممتنع عن القنوات الترفيهية ولكن منذ لحظات داعبت اصابعى مفتاح الريموت فوجدت صوتا يقتحم سمعى مغنيا :
شهداء 25 يناير ماتوا فى أحداث يناير
صوت حمادة هلال يغنى لشهداء الثورة
اذن فقد بدأت بعض الفئران تخرج من جحورها لتركب الموجة وتحقق منها اى مكسب ، اين كان حمادة هلال وأمثاله ممن يسمونهم نجوم المجتمع وقت سقوط هؤلاء الشهداء
بالطبع كانوا مختبئين آمنين ينتظرون ما ستسفر عنه الأحداث ثم بعدها يخرجون علينا بما يناسب الوضع الجديد
فلو قمعت الثورة وفشلت لا قدر الله لخرجوا علينا متغنين بأمجاد وبطولات وحكمة الزعيم القائد
هكذا تعودنا منهم
أناس تسلقوا ليصلوا الى مجد زائف بمساعدة اعلام فاشل ونظام فاسد
جعلوا منهم صفوة المجتمع وهم جميعا نكرات
فلم نر منهم مبدعا حقيقيا ولم يقدموا لنا سوى التفاهات وفن العرى والانحطاط
أتمنى فى الفترة المقبلة أن نضع هؤلاء فى مكانتهم الحقيقية وألا يستعيدوا المكانة التى وضعهم فيها النظام السابق
أن نمتنع عن كل ما هو ردىء ومسف ، ليس فقط نكاية فيهم ولكن حفاظا على قيم واحاسيس ومشاعر كانت مغطاة بأكوام من التراب ، فجاءت الثورة فأزالت كل هذه الأكوام وظهر معدننا الحقيقى
فلنتوقف عن تمجيد من لا يستحق ، ولنتوقف عن صنع نجوم زائفة ، ولنضع كلا فى موضعه
هذا لا يشمل فقط المطربين وانما يمتد ليشمل الفنانين الزائفين جميعهم والقنوات التافهة التى لا هم لها الا الهاء الناس عما ينفعهم وبث السموم فيما تقدم
فلنتجاهل كل هؤلاء حتى يسقطوا او يعدلوا من مسارهم ، وحتى لا يعود بنا الزمان الى الوراء
" مجرد رأى "
د. أحمد
شهداء 25 يناير ماتوا فى أحداث يناير
صوت حمادة هلال يغنى لشهداء الثورة
اذن فقد بدأت بعض الفئران تخرج من جحورها لتركب الموجة وتحقق منها اى مكسب ، اين كان حمادة هلال وأمثاله ممن يسمونهم نجوم المجتمع وقت سقوط هؤلاء الشهداء
بالطبع كانوا مختبئين آمنين ينتظرون ما ستسفر عنه الأحداث ثم بعدها يخرجون علينا بما يناسب الوضع الجديد
فلو قمعت الثورة وفشلت لا قدر الله لخرجوا علينا متغنين بأمجاد وبطولات وحكمة الزعيم القائد
هكذا تعودنا منهم
أناس تسلقوا ليصلوا الى مجد زائف بمساعدة اعلام فاشل ونظام فاسد
جعلوا منهم صفوة المجتمع وهم جميعا نكرات
فلم نر منهم مبدعا حقيقيا ولم يقدموا لنا سوى التفاهات وفن العرى والانحطاط
أتمنى فى الفترة المقبلة أن نضع هؤلاء فى مكانتهم الحقيقية وألا يستعيدوا المكانة التى وضعهم فيها النظام السابق
أن نمتنع عن كل ما هو ردىء ومسف ، ليس فقط نكاية فيهم ولكن حفاظا على قيم واحاسيس ومشاعر كانت مغطاة بأكوام من التراب ، فجاءت الثورة فأزالت كل هذه الأكوام وظهر معدننا الحقيقى
فلنتوقف عن تمجيد من لا يستحق ، ولنتوقف عن صنع نجوم زائفة ، ولنضع كلا فى موضعه
هذا لا يشمل فقط المطربين وانما يمتد ليشمل الفنانين الزائفين جميعهم والقنوات التافهة التى لا هم لها الا الهاء الناس عما ينفعهم وبث السموم فيما تقدم
فلنتجاهل كل هؤلاء حتى يسقطوا او يعدلوا من مسارهم ، وحتى لا يعود بنا الزمان الى الوراء
" مجرد رأى "
د. أحمد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)